-
سماويّة المرام: بدأ معرض الكتاب :متى كان آخر العهد بينك وبين من فتح لك الدنيا بمعارفها...
بدأ معرض الكتاب :
متى كان آخر العهد بينك وبين من فتح لك الدنيا بمعارفها بكلمة ( إقرأ ) ؟! ..
ما نصيب القرآن من نهمك الاطلاعي ؟!
صدّروا قراءتكم بآياتٍ ترفع عنكم لبوس الهجر!
لا تهذّها شفاهكم وقلوبكم تعتمل في دنياكم،
… بل اجعلوها قراءة تدبريّة، وأعيشوا أرواحكم جنة التدبر .
ثم… -
:
قصيدةٌ مبهرة ! :
عندي لغزٌ يا ثوّار … يحكي عن خمسة أشرار
الأوّل يبدو سبّاكاً … والثاني ساقٍ في بار
والثّالث يعمل مجنوناً … في حوش من غير جدار
والرابع في الصورة بشرٌ … لكنْ في الواقع بـشّار
أما الخامس يا للخامس … شيء مختلف الأطوار
سبّاكٌ؟ كلا! مجنونٌ؟ … كلا! سَقَّاءٌ خمّار ؟!
لا أعرفُ.. لكنّي أعرفُ … أنَّكَ تعرِفُهُ مَكَّار
جاء الخمسة من صحراءٍ *** سكنوا بيتاً بالإيجار
جاءوا عطشى جوعى هلكى *** كلٌّ منهم حافٍ عار
يكسوهم بؤسُ الفقراءِ *** يعلوهم قَتَرٌ وغُبَار
رَبُّ البيتِ لطيفٌ جِدّاً *** أسَكّنهم في أعلى الدار
واختار البَدْرُومَ الأسفلَ.. *** والمنزلُ عَشْرَةُ أَدْوَار
هو يملك أَرْبَعَ بَقَرَاتٍ.. *** ولديه ثلاثةُ آبار
أسرتُهُ الأمُّ مع الزوجة *** وله أطفالٌ قُصّار
مرتاحٌ جداً، وكريمٌ *** وعليه بهاء ووقار
مرّتْ عَشَرَاتُ السنواتِ *** لم يطلبْ منهم دينار
طلبوا منه الماءَ الباردَ.. *** واللحمَ مع الخبز الحارّْ
أعطاهم كَرَماً.. فأرادوا الـ *** آبارَ، وَحَلْبَ الأبقار
أعطاهم.. فأرادوا الْمِنْخَلَ *** والسِّكِّينةَ والعَصَّارْ
أعطاهم.. حتى لم يتركْ *** إلا أوعيةَ الفخَّار
طلبوا الفخارَ، فأعطاهم *** طلبوه أيضاً فاحتار
خجِلَ المالكُ أنْ يُحرِجَهم *** فستأذنهم في مِشْوار
خرج المالكُ من منزله *** ومضى يعمل عند الجار
ليوفر للضيفِ الساكنِ *** والأسرةِ ثَمَنَ الإفطار
سَرَقَ الخمْسَةُ قُوتَ الأسرةِ *** واتَّهَمُوا الطِّفْلَةَ (أبرار)
ثم رأَوْا أن تُنْفَى الأسرةُ *** واتخذوا في الأمرِ قرارْ
طردوا الأسرة من منزلها *** ثم أقاموا حفلةَ زَارْ
أكلوا.. شرِبوا.. سَكِرُوا.. رَقَصُوا.. *** ضربوا الطَّبْلَةَ والمزمار
باعوا الماءَ.. وغازَ المنزل. *** وابتاعوا جُزُراً.. وبِحَار
وأقاموا مدناً.. وقُصُوراً *** وحدائقَ فيها أنهار
وتنامَتْ ثرْوَتُهم حتّى *** صاروا تُجَّارَ التُّجَّارحَزِنَ المالكُ مِنْ فِعْلَتِهِمْ *** وَشَكَا لِلْجِيرَةِ ما صَار
قالوا أَنْتَ أَحَقُّ بِبَيْتَكَ.. *** والأُسْرَةُ أَوْلَى بالدار
فمضى نحو المنزل يسعى *** واستدعى الخمسةَ.. وَأَشَارْ
خاطَبَهُمْ بِاللُّطْفِ كَفَاكُمْ *** في المنزل فوضى ودمار
أحسنت إليكم فأسأتم *** فأجابوا اسْكُتْ يا مهذار
لا تفتحْ موضوعَ المنزلِ.. *** أوْ نَفْتَحَ في رأسِكَ غارْفانتفضَ المالكُ إعصاراً *** وانفجرُ البركانُ وثار
أمَّا الأَوَّلُ.. فَهِمَ الْقِصَّةَ *** فاستسلَمَ للريح وطار
والثاني.. فكَّرَ أنْ يبقَى *** وتحدَّى الثورةَ.. فانْهَارْ
فاستقبَلَهُ السِّجْنُ بِشَوْقٍ *** فِذٍّ.. هُوَ والإبِنْ البارّْ
والثالثُ.. مجنونٌ طَبْعاً *** قال – بِزَهْوٍ واسْتِهْتَارْ –:
(أنا خَالِقُكُمْ.. وسَأَتْبَعُكُمْ *** زَنْقَهْ.. زنقه.. دارْ.. دارْ)
أَرْغَى.. أَزْبَدَ.. هَدَّدَ.. أَوْعَدَ.. *** وَأَخِيراً: يُقْبَضُ كالفار
ولقدْ ظَهَرَتْ في مَقْتَلِهِ *** آياتٌ لأولي الأبصار
والرابع.. والخامس.. أيضاً *** دَوْرُ الشُّؤْمِ عَلَيْهِمْ دَارْ
لم يَعْتَبِرُوا.. لَكِنْ صَارُوا *** فيها.. كَجُحَا والمسمار
اُخْرُجْ يا هذا من داري! *** (لنْ أخرجَ إلا بحوار)
اِرْحَلْ.. هذي داري.. اِرْحَلْ!! *** (لن أرحلَ إلا بالدَّار
إمَّا أنْ تَتْبَعَ مِسْماري.. *** أوْ أنْ أُضْرِمَ فيها النار)
فاللغزُ إذنْ يا إخوتنا *** عقلي في مُشْكِلِهِ حَارْ
هل نعطي الدارَ لمالكها؟ *** أم نعطي رَبَّ المسمار؟!
هل لوْ قُتِلَ المالِكُ فيها *** هُوَ في الجنةِ؟ أم في النار؟!
هل في قول المالك: (اِرْحَلْ *** يا غاصبُ) عَيْبٌ أوْ عار؟
هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟ *** مَنْ لم يفهمْ فهو: …. * -
يا الله ♥
والحديث إليك سكب سكينة،
والهمس في ميادين جلالتك حياة روح
أنهكتها لحظات يومٍ سرى بجميله وما ضد الجميل المعدوم ،
ياذا المنة والفضل ،يا الله ♥
كل المحامد التي أجاهد بذلها لاتفي جميل نعمائك،
إحسانك ، كثير عطاياك،
كل الخطى التي أسيّرها-رغم التعثر-تسعى إليك
فسدد سيرها يارب ،يا الله ♥
تشقيني دنياي بوجهٍ لعوب ،
وتسرقني من جنان الأنس بك والقرب منك ،
بك أستعين عليها ،
وبظلال رحمتك أتقوى ،
فلا تخذلني يارب ،يا الله ♥
في كل شيء ندرك جميل تدبيرك ،
وندرك إملاءات حكمتك لكل ظالم حتى إذا أخذته لم تفلته ،
رب لايغيب عن علمك ظلمة عاثوا وطغوا
رب فخذهم ،يا الله ♥
لأجل كل التأوهات المغيبة لأمٍ موجوعة ،
وأضعافها لأب أسكتته القوة المرهَقة والمناطة به رغم عظيم الخطب ،
لأجل هذين الركنين ،
لأجلهما والحكايا الصامتة تحتهما من ثمارهما التي ما أمهلها الظالمون أن تؤتي أُكلها،
لأجل هؤلاء في خارطة الأرض ،
فليحن نصرك الذي وعدت يارب .يا الله ♥
رحمات حبّك التي حلّت على فئام من عبادك
ابتلاءً وتمحيصًا ورفعةً ،
خفف وطأتها بعافيتك،
وأكتبها لها شفاء مقرونًا بأجور الصبر برحمتك .يا الله ♥
أرواحٌ كانت تسير فوق أرضك،
الوجوه التي تحملها تذكّر بك،
أحاديثها جنة،
غابت واشتقناها،
ولانملك غير أحاديث لها أنت كفيل برحمتك بقبولها .يا الله ♥
هذه المطية التي تحملنا إليك ،
لنا فيها مآمل لا تنقضي ،
فآتنا منها ما يبلغنا الوصول إليك حفييّن برضاك ،
وأنلنا من سابغ عطاياك فوقها .يا الله ♥
استودعتك قلبي فاعمره بالإيمان،
واملأه باليقين والإخلاص،
واستودعتك روحي فاقبضها إليك غير فاتنة ولا مفتونة،
يا أجلّ حافظ وخير مستودع .يا الله ♥
استودعتك قلوب أحبة حولي أقصر في حقهم
ولا أبلغ منه إلا دعوات أزجيها إليك ،
أستمطر رحمتك لقلوبهم
فبلغهم أمانيهم واقض حوائجهم وسؤلهم .يا الله ❤
يا حفيّ بكل سؤل ،
استجب برحمتك وفضلك ()مرامي بنت عبدالعزيز
-
:
أدرنا ظهورنا عن الدنيا ،
تركناكم بها غرقى
ورحنا بالطهر نزفّ بعضنا
للموتِ زفّـا !
لئن كان نصفنا راحَ
بالشهادة غانمًا
صرخنا شوقًا للجنان :
أحياؤنا هم الموتى :”
* عبير الفياض :” -
farh:
أصوات الأصدقاء من نعم الله العظيمة ، تنقلنا لغيمات من فرح وأمنيات جميلة ، شكرًا لأنهم في حياتنا () *
- ساحل
-
أثمنُ الزّواجل المُهداةِ لأحدهِم – حتَى وَ إنْ غابَ أبـدًا -،
هِي تلكَ النّي نُرسلهَا فِي حُلكةِ الليلِ،
خاضعِين للهِ سُبحانه.. ذاكرِيـنَ أسمَاءهُم فيهَا !
فيُكرمهُم الله من كرمهِ، وَيجُود عليهِم مِن واسعِ فضله!
..
وَ أطولهَا أمدًا، وَأبلغُهَا..
هِي الرّسَائِل التّي نرجُو بهَا الجنّة معهم،
وَ يُمتّعنَا الله فِيها برُؤيته سبحانَه سويًا :*
أنْ يجمعنَا فيهَا على سُررٍ مُتقابلِين،
مُنعّمينَ فيهَا.. وَ مُرفّهين ()”
* أروُى الهَاجري ،
(Source: arwa-alhajeri)
-
هَمسةُ سَحرٍ ♡ :
يا صديقتي :” ♥
عندما آتي إليكِ وأشتكي ، فانهريني بحب :”
أخبريني أن لي ربّ ليسَ لي غيره ربّ ،
… …
وأعلميني أنّ حالنا في هذه الدنيا نكدْ
ثمّ اتلي علي قولهُ { و لقد خلقنا الإنسان في كبد }
أخبريني أن طبعَ البشر عجول :”
والهموم في أعماقنا تصول وتجول !
وَ الفرح في الجناان :”“”
حيثُ لا هم ، لا ضيق ، ولا أحزان
قولي لي : أن الصبر مطلوب ، وقل فاعله !
وأن الجنة مطلب ، قليل آخذه :””
أخبريني أن الربّ يحبّ فيبتلي :”” 3/>
علميني كيف أشكر ، كيف أصبر ، كيف أبكي للربّ وأُكـبّرْ :” !!
كيف أجلي الهمَ بصبرٍ يؤثر
وَ زيديْ علي في العتاب حين أتمتمُ ، لا تعلمون كيف الهمُ بقلبي تعمقْ ،
فـ قولي :
أربّك الذي خلقكِ لا يعلم ؟
كيف تشكين للبشر وتنسين ربّ البشر
واختميْ ناصحةً ، صلّي للإله وابكي
في دجى الليل الدلس
* جنّة روحك ، وترك ()()(via samawiyah-almaram)
-
كُلُّ الجراح ستندمل !
بدعوةِ الله المجيب ()
أوَ تُدركين ؟
كم رحمةٍ لله مُهداةٌ لنا ؟ كم نِعمةٍ من ربِّنا سيقت لنا ؟كم لطفه يأتي ويجلو ذا العنا !
أوليس ربّي في وحيه قال لنا : من يَدعُني فأنا أجيب !
ربّي قريب ()لولا الإله و لطفه مُتنا كمد .. حَمْدًا له ربّي الصّمد :”“”“()*ـ
-
الجنّة ..
اليد الخفيّة التي تربّت على كتفي كلّما ضاقت بيَ الأرض
وتعيديني واقفًا بكلّ خطيئتي وحزني بكلّ الوشومِ على وجهي ..
الجنّة ..
أمنيتي التي أغفو على لحنها كلّ ليل ..
مقرّ الأرواح التي لا تنفكّ تزورني وأبكي بُعدها وأرسل دعواتٍ تتصدّع بها السماء وتصارع قدرًا أن يكتب لي -ربّها- قربها ..
عاجلًا :”وجهتي التي أحتملُ لأجلها كلّ الغرباء ..
في الجنّة ..
لن أذوق مرارة خيبة , لن أخفي وجهي بكفّي وأضيعَ في بكاءٍ طويل
في الجنّة لن أخسر شيئًا , لن ألقي بما في يدي رهبةً ,لن أقول : يا ألله صبرًا ولا اعتراض
لن أنهضَ وجراحي تنزفُ منّي
لن أشاهد الموتى وأبكي عَجزي وأشتم ضعفي .
لن يبكي طفل ولن أشاهد دمعَ ثكلى .
في الجنّة ..
ستكون أمّي أميرة ,
و سأضعُ فوقَ رأس أبي تاجًا
وإن كان ذاهباً لنار - أجارنا الله - سأكونُ لهُ ستارًا - بإذن الله -في الجنّة ..
سأمسكُ بكفّ أصحابي الذين لم يبلغوا ونتشاركُ الفردوس !
سأجلسُ مع الأنبياء والصدّيقين والشهداء وسنضحك طويلاً
سأشاهد تاريخهم ,هناك ..
سأرى يوسف - عليهِ السلام - وسأخبرهُ كيف ألهمنا إيمانهُ ورشدهُ
كيف أراني كم قبيح أن أكون امرأةَ العزيز , وكم عظيم أن أدخل السجنَ طوعا !سأرى الخضر و سأخبرهُ بأنّه كان يشعرنا كيفَ أنّا لا نعلم شيئًا
ومهما ظننا سوءًا فرحمةُ الله أسبقُ منّا وأوسعُ ..
هو كيف أحتمل قلبهُ أن يفسدَ قاربًا ويقتل طفلًا ويحسن لمن أساؤوا ..
لولا اليقين .في الجنّة ..
سأرى كلّ الذي آلمونا كلّ الطغاة والمجرمين والمنافقين
سأراهم يصلون نارا وأقول ذوقوا ما كسبت أيديكم .
اليوم نضحك منكم كما كنتم منّا تضحكون !و كثيرين ..
أسألهم أسئلتي , ويجيبون ..
و كثيرين ..
رسمتُ للقائهم ألفَ مشهد .. “)* -
-
في الجنّةِ نرَاهُم أجمعين ، تلك الأجسادِ التي فقدنَا طيفُها , وتوارتْ في السماءِ ؛ يومَ أن مكثنا هُنا !
الجنةُ : وطننا الذي نعودُ إليه بعد طولِ السفّر ، الحضنُ الذي يسعُنَا كلما ضاقت دُنيانا بِنا !
الحُلمَ الذي نغفُو عليه سرمديَا ، الحنينُ المتّقدُ أبدَا ، الصورُ التي نرسمُهآ كلّما غصّ في الروحِ حزنٌ !
الجنّةُ بالنسبةِ لي ليستْ مُجرّد حَقيقة قادَمة فقَط ..
إنّها المواعيدُ التي تم تأجيلها رٌغماً عنّي ،
وَ الأماكِنُ التّي لا تستطيع الأرض منحي إياهَا ،
إنّها الحبُ الذي بَخلت بهِ الدنيا ،
وَ الفرحُ الذي لا تَتسعُ لهُ الأرضْ ،
إنها الوجوهُ التي أشتاق لها ،
وَ الوجوهُ التي حُرمت مِنها..
*إنها نهاياتُ الحدود ، وَ بداياتُ إشراقة الوعود ، إنها إستقبالُ الفرحِ و وداعُ المُعاناة وَ الحرمان !
الجنةُ زمنُ حصولِ على الحرياتْ ، فلا قمعٌ وَلا سياجٌ وَلا سجُونٌ وَلا خوفٌ من القادمِ المجهوُل ،
الجنّةُ موتُ المُحرمات ، موت الممنوعاتْ ، موتُ السُلطات ، موت الملل ، موتٌ التّعب ، موت اليأسْ
[ الجنةُ موتُ المَوتْ ]
إنّها العزاءُ عن الحياة ، السرُّ الّذي أحتفظُ بهِ قوّةً عظيمة أواجهُ به كلّ شيء !
” ما لا عينٌ رأت , ولا أذنٌ سمعت , ولا خطَرَ على قلبِ بشر “
*وأشدو للأماني أن سيري ، دربٌ قصيرٌ متعبٌ ثمّ خلدٌ فاتنٌ.. وننسى اللحنَ الحزين !
يا الله كم تُبكيني أحاديثُ الجنّة فلا تحرمني إياها ،
يا الله انتَ اعلم بِشوقي لها فاسقني شربةً من ابديتها وَ نعيمها ..
يا الله هي جُل ما اتمنى فحققها لِي ، هي رئتي السماوية حين يختنق قلبي المثقوبُ بالطين !* -
الحمدلله :”
سبعة عشر رمضانًا مرَّ / مرٌّ بدونك :”
سبعة عشر عيدًا مرَّ / مرٌّ بدونك :”
سبعة عشر عامًا :
لم تسعد عيني برؤيتك ..
لم تعطّر أنفي رائحة عطرك المميزة ..
لم تطرب أذني بصوتك ..
لم تصحبني لأصلي العيد معك ..
لم أقبل رأسك ويدك صباح العيد،
D:ثم أنظر إلى “جيبك” بشقاوة
.
.
لم
.
ولم
.
.
:”“”“”“”“”“”“”“”“
سبعة عشر عامًا لم أتوقف عن الدعاء لك في كل لحظة ():”“”
إييييه :”” !
الحمدلله على ما قضى وقدر :”
في الجنة اللقيا بإذن الله :”“”“)()
ـ -
يا خير من نزلَ النٍفوسَ أراحلٌ
بالأمسِ جئتَ فكيفَ كيفَ سترحلُبكتِ القلوبُ على وداعك حرقةً
كيف العيونُ إذا رحلتَ ستفعلُمن للقلوبِ يضمها في حزنها
من للنفوس لجرحها سيعلّلُ ؟!ما بال شهر الصومِ يمضي مسرعًا
وشهورُ باقي العام كم تتمهّلُ :”عشنا انتظارك في الشهورِ بلوعةٍ
فنزلتَ فينا زائرًا يتعجّلُها قد رحلت أيا حبيبُ، وعمرنا
يمضي ومن يدري أَأَنتَ ستقبلُ :”فعساكَ ربي قد قبلت صيامنا
وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبَّلُيا ليلة القدر المعظَّمِ أجرها
هل إسمنا في الفائزينَ مسجّلُ ؟ :”كم قائمٍ كم راكعٍ كم ساجدٍ
قد كانَ يدعو الله بل يتوسلُأعتقْ رقابًا قد أتتكَ يزيدُها
شوقًا إليكَ فؤادُها المتوكِّلُبكت المساجدُ تشتكي عُمَّارها
كـم قَلَّ فيها قارئٌ ومُـرتِّـلُهذي صلاةُ الفجرِ تحزنُ حينما
لم يبقَ فيها الصفُّ إلا الأولُ :(هذا قيامُ اللِّيلِ يشكو صَحْبَهُ
أضحى وحيداً دونهم يتململُكم من فقيرٍ قد بكى متعففًا
مَنْ بعدَ شهر الخير عنهم يسألُ؟
رمضانُ لا أدري أعمري ينقضي
في قادم الأيامِ أم نــتقابلُ !:”“”“”“”“”“”“”“
ـ -
بسم الرب أبدأ ,
وبه أستعين ..
وعليه أتوكل :”)
ـ -
الجنّة ..
أمنيتنا الخالدة , و الشوقُ الذي يكبرُ فينا في كلّ يوم !
في الجنّة نراهمُ أجمعين .. تلكَ الأجساد التي فقدنا طيفها وتوارت في السماءِ يوم أن مكثنا هنا ..
الجنّة ..
وطننا الذي نعودُ إليهِ بعد طولِ السّفر ..الحضنُ الذي يسعنا كلّما ضاقت دنيانا بنا ..
الحلمَ الذي نغفو عليهِ .. سرمديّاً
الحنين المتّقدُ أبدا
الصورُ التي نرسمها كلّما غصّ في الروحِ حزنٌ :”
إنّها العزاء عن الحياة ..
, السرّ الّذي أحتفظ بهِ قوّةً عظيمة أواجهُ به كلّ شيء ..
” ما لا عينٌ رأت , ولا أذنٌ سمعت , ولا خطَر على قلبِ بشر ” ()
وأشدو للأماني أن سيري ..
دربٌ قصيرٌ متعبٌ ..
ثمّ ..
خلدٌ فاتنٌ
وننسى اللحنَ الحزين* :”)
ـ





